نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٨ - تفسير سورة مريم
قوله ـ تعالى ـ : (لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا) (٦٢) ؛ أي : على مقدار ساعات اللّيل والنّهار ، لا أنّ هناك ليلا ونهارا [١].
قوله : (وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ) :
قيل : السّبب في هذه الآية ، أنّه انقطع جبرئيل ـ عليه السّلام ـ عن النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أربعين يوما. فشنّعت اليهود عليه بذلك وفرحوا ، وقالوا : قد قلاه ربّه وودّعه.
فأنزل الله عليه الآية [٢]. وقال في موضع آخر : (ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى) [٣] تكذيبا لهم وردّا عليهم [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (٦٥) ؛ أي : هل تعلم له [٥] مثلا [٦] ونظيرا.
وقيل : لم يسمّ الله والرّحمن غيره ، ولا يشركه في ذلك أحد [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ) ؛ أي : لنجمعنّهم.
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا) (٦٨) : جمع ، جاث [٨].
[١] أ ، ب : لا نهارا.+ سقط من هنا الآية (٦٣)
[٢] أنظر : تفسير القرطبي ١١ / ١٢٨ وتفسير الطبري ١٦ / ٧٨ والتبيان ٧ / ١٣٩.
[٣] الضّحى (٩٣) / ٣.
[٤] سقط من هنا قوله تعالى : (لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) (٦٤)
[٥] ليس في د.
[٦] م : مثيلا.
[٧] تفسير القرطبي ١١ / ١٣٠ نقلا الفقرة الأولى عن الكلبيّ والفقرة الثانية عن ابن عبّاس.+ سقط من هنا الآيتان (٦٦) و (٦٧)
[٨] سقط من هنا الآيتان (٦٩) و (٧٠)