نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٢ - تفسير سورة مريم
من نصب «قول الحقّ» أراد : قال [١] قول الحقّ ، فأضمر.
ومن رفع فأضمر ـ أيضا ـ و [٢] هو قول الحقّ.
وقرئ : «ذلك عيسى ابن مريم قال الحقّ» [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥) وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) ؛ أي : خالقي وخالقكم.
قوله ـ تعالى ـ : (فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) (٣٦) ؛ أي : طريق واضح بيّن ، دالّ على وحدانيّته ـ تعالى ـ [٤].
(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) ؛ يعني [٥] : الّذين تحزّبوا في أمر عيسى ـ عليه السّلام ـ حيث ظهرت على يده معجزات إلهيّة.
قال [٦] قوم : هو الله.
وقال قوم : هو [ابن الله.
وقال قوم ، هو] [٧] ثالث [٨] ثلاثة [٩].
تعالى الله عن أقاويلهم وأباطيلهم علوّا كبيرا ، بل عيسى عبد الله ونبيّه
[١] ليس في م.
[٢] ليس في م.
[٣] تفسير أبي الفتوح ٧ / ٤١٢ نقلا عن عبد الله.
[٤] ليس في ب.
[٥] ليس في ب.
[٦] ب ، ج ، د ، م : فقال.
[٧] ليس في أ.+ ب : ابن الله.
[٨] من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب.
[٩] الأقوال الثلاث توجد في التبيان ٧ / ١٢٧.