نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩٠ - تفسير سورة الكهف
الأنبياء ، فخرج من نسلها ستّة أنبياء [١]. روي ذلك عن أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (٨٠) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً) (٨١) ؛ أي : أطيب وأطهر رحما ؛ يعني : تحنّنا ورحمة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) [٣] : بل فعلته عن أمر [٤] الله [٥].
(ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) (٨٢).
قال الكلبيّ ومقاتل : كان اسم أحد الغلامين : أصرم ، واسم الآخر : صريم [٦].
والكنز اختلفوا فيه : فقال عطيّة وسعيد ومجاهد والضّحّاك : كان صفحا فيه علم [٧].
وقال قتادة والكلبيّ وعكرمة : كان ذلك مالا لهما [٨].
[١] ب ، ج ، د زيادة : وقيل : ستّين نبيّا.+ م زيادة : وقيل سبعين نبيّا.
[٢] كشف الأسرار ٥ / ٧٢١.
[٣] ب ، ج ، د ، م زيادة : يريد.
[٤] د ، م : بأمر.
[٥] ب ، م زيادة : تعالى.
[٦] كشف الأسرار ٥ / ٧٢٥ من دون ذكر للقائل.
[٧] ليس في أ ، ب.+ تفسير الطبري ١٦ / ٥.
[٨] تفسير الطبري ١٦ / ٦ نقلا عن عكرمة وقتادة.