نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٩٥ - تفسير سورة الحجر
الكلبيّ : للمتذكّرين [١].
قتادة : للمعتبرين [٢].
الفّراء [٣] : للمتفّرسين [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) (٧٦) ؛ يعني : قرى لوط بين مكّة والشّام ، بطريق واضح يعتبر بها من يمرّ بها. وهي ثلاث قرى.
وقيل : خمس [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ) (٧٨) :
«الأيكة» الغيضة.
وقيل : الشّجرة التي كانوا يعبدونها في مدين [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (٩٥).
قال الكليّ : كانوا خمسة من رؤساء قريش ، أهلكهم الله ـ تعالى ـ : العاصي بن وائل السّهميّ ، أكل حوتا مالحا فأصابه العطش فمات. وأبو زمعة بن الأسود بن عبد يغوث ، أصابته السّموم حتّى اسودّ رأسه وجسمه [٧]. كالحبشي [٨] ، فأغلق [٩] عليه
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٢] تفسير الطبري ١٤ / ٣١ نقلا عن قتادة.
[٣] ليس في د ، م.+ ج : السدي.
[٤] معاني القرآن ٢ / ٩١.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٦] تفسير الطبري ١٤ / ٣٣ نقلا عن سعيد بن جبير.+ سقط من هنا الآيتان (٩٢) و (٩٣) وستأتي آنفا الآية (٩٤)
[٧] م ، أ : جبهته.
[٨] ب ، ج ، د ، م : كالحبش.
[٩] ج ، د زيادة : الله.