نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٥ - تفسير سورة الحجر
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً) ؛ [أي : قصورا. عن ابن عبّاس [١].
وقال أبو عبيدة [٢] : منازل الشّمس والقمر والنّجوم [٣]] [٤].
(وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ (١٦) وَحَفِظْناها) ؛ يعني : السّماء بالنّجوم.
(مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ) (١٧) ؛ أي : مرجوم بالكواكب واللّعنة [والطّرد] [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ) ؛ يريد : من الشّياطين.
وكانت من قبل نزول القرآن تسترق السّمع من الملائكة ، فتلقيه إلى الكهنة فأرسل الله عليهم الشّهب فأحرقتهم [٦] فامتنعوا [من ذلك] [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ) (١٨).
قوله ـ تعالى ـ : (وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ) ؛ أي : بسطناها.
«وألقينا فيها رواسي» [٨] ؛ أي [٩] : جبالا ثوابت.
(وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (١٩) ؛ أي : مقدّر.
[١] تفسير القرطبي ١٠ / ٩.
[٢] ج : ابن عباس.
[٣] كما عليه طبري في تفسير ١٤ / ١٠.
[٤] ليس في أ.
[٥] أ : والطردة.
[٦] م : فأحرقهم.
[٧] ب : بذلك.+ ليس في ج ، د.+ ج ، د ، م : فذلك.
[٨] ليس في أ.
[٩] ليس في م.