نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٦ - تفسير سورة الرّعد
والكافر يسجد ظلّه [١] كرها [٢].
وقيل : كلّ شيء له ظلّ ، فهو يسجد لله [٣].
وقيل : يستسلم وينقاد [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ) ؛ يعني : الأعمى عن الحقّ والبصير به.
(أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) ؛ يعني : نور الإيمان وظلمات الكفر [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها) ؛ يريد : بقدرها في الصّغر والكبر ، والطّول والسّعة.
(فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً) ؛ أي : زبدا يعلو على الماء.
قوله ـ تعالى ـ : (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ) ؛ يعني [٦] : من الفلز ، وهو جواهر الأرض ؛ مثل : الذّهب والفضّة.
(ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ) : تلبسونها.
(أَوْ مَتاعٍ) [٧] ؛ [يريد : مثل] [٨] الحديد والصّفر والرّصاص والنّحاس.
[١] ليس في أ.
[٢] تفسير الطبري ١٣ / ٨٨.
[٣] تفسير الطبري ١٣ / ٨٨ نقلا عن ابن زيد.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا قوله تعالى : (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا).
[٥] سقط من هنا قوله تعالى : (أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ) (١٦)
[٦] ليس في ب.
[٧] ب زيادة : زبد مثله.
[٨] ليس في ب.