إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - كلام ابن عباس في شأن علي أمير المؤمنين عليه السلام
النجوى سوى الأنبياء و النبي المصطفى، صاحب القبلتين، فهل يوازيه أحد، و أبو السبطين، فهل يقاربه بشر، و زوج خير النسوان، فهل يفوقه قاطن بلد، للأسود قتال، و للحروب ختال، لم تر عيني مثله و لن ترى، فعلى من انتقصه لعنة اللّه و العباد إلى يوم التناد.
قال: إيها يا ابن عباس! لقد أكثرت في ابن عمك، فما تقول في أبيك العباس؟
قال: رحم اللّه العباس أبا الفضل، كان صنو نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و قرة عين صفي اللّه سيد الأعمام، له أخلاق آبائه الأجواد، و أحلام أجداده الأمجاد، تباعدت الأسباب في فضيلته، صاحب البيت و السقاية، و المشاعر و التلاوة، و لم لا يكون كذلك و قد ساسه أكرم من دب.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضرى» (ج ٢ ص ١٧ ط بيروت سنة ١٤٠٤) قال:
عن ابن عباس قال: إذا حدثنا ثقة عن علي الفتيا لا نعدوها أي لا نتجاوزها.
و منهم العلامة السيد عبد القادر بن محمد الحسيني الطبري الشافعي المكي في «عيون المسائل في أعيان الرسائل» (ص ٨٢ ط مطبعة السلام بمصر) قال:
فقال ابن عباس: أعطى علي تسعة أعشار العلم و شارك الناس في الباقي، و إذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل إلى غيره.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٦ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: و اللّه لقد أعطى علي تسعة أعشار العلم و أيم اللّه و لقد شاركهم في العشر العاشر.