إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥١ - كلام ابن عباس في شأن علي أمير المؤمنين عليه السلام
صلى اللّه عليه و سلم (ص ٤٢ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن ابن عباس، قال: إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها.
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٩١ ط مكتبة غريب الفجالة) قال:
و لقد كان ابن عباس أذكى أهل زمانه، و لكنه كان يشهد لذكاء علي.
و
يروى أنه بينا ابن عباس في المسجد الحرام و عنده نافع بن الأزرق و ناس يسألونه، إذ أقبل عمر بن ربيعة في ثوبين مصبوغين حتى دخل و جلس، فأقبل عليه ابن عباس فقال: أنشدنا، فأنشده:
أ من آل نعم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائح فمهجر حتى أتى على آخرها.
فأقبل عليه نافع بن الأزرق فقال: اللّه يا بن عباس! نحن نضرب إليك أكباد المطي من أقاصى البلاد نسألك عن الحرام و الحلال فتتثاقل عنا، و يأتيك غلام مترف من مترفي قريش فينشدك:
رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت فيغنى و أما بالعشي فيحسر فقال ابن عباس: ليس هكذا قال، بل قال:
رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت فيضحى و أما بالعشي فيخصر ثم أنشد ابن عباس القصيدة كلها من أولها إلى آخرها، فقال له بعضهم: ما رأيت أذكى منك قط. قال: لكنني ما رأيت أذكى من علي بن أبي طالب.
و منهم العلامة أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم البستي الخطابي في «غريب الحديث» (ج ص ٢٠٢ ط دار الفكر- دمشق) قال:
و يروى عن ابن عباس أنه ذكر عليا فأثنى عليه، و قال: علمي إلى علمه كالقرارة