إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥ - مستدرك رجحان وزن إيمان علي عليه السلام على وزن السماوات و الأرضين
و عن رقبة بن مصقلة العبدي، عن أبيه، عن جده قال: أتى رجلان عمر بن الخطاب في ولايته يسألانه عن طلاق الأمة، فقام معتمدا يمشي بينهما حتى أتى حلقة في المسجد، و فيها رجل أصلع، فوقف عليه فقال: يا أصلع ما قولك في طلاق الأمة؟ فرفع رأسه إليه، ثم أومأ إليه بإصبعيه، فقال عمر للرجلين: تطليقتان، فقال أحدهما: سبحان اللّه! جئنا لنسألك و أنت أمير المؤمنين، فمشيت معنا حتى وقفت على الرجل فسألته فرضيت منه بأن أومأ إليك؟ فقال: أو تدريان من هذا؟
قالا: لا، قال: هذا علي بن أبي طالب، أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم لسمعته و هو يقول: لو أن السماوات السبع وضعن في كفة ميزان، و وضع إيمان علي في كفة ميزان، لرجح بها إيمان علي.
و منهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في «مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة» للعلامة الصفوري (ص ١٦٢ ط دار ابن كثير، دمشق و بيروت) قال:
و قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: أشهد على النبي صلى اللّه عليه و سلّم أنه قال: لو وضعت السموات السبع و الأرضين السبع في كفة، و وضع إيمان علي في كفة، لرجح إيمان علي كرم اللّه وجهه.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن ابن عمر بن الخطاب أنه أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم لسمعته و هو يقول: لو أن السموات و الأرض وضعت في كفة و وضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي. أخرجه ابن السمان و لفظه: لو أن السموات السبع و الأرضين