إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٦ - قول عمر لعلي عليه السلام بكم هدانا الله و بكم أخرجنا من الظلمات إلى النور
نحكمه، يعني علي بن أبي طالب.
قول عمر لعلي عليه السلام بكم هدانا اللّه و بكم أخرجنا من الظلمات إلى النور
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٨ ص ٢٠٥ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود سنة ٥٨٨ و المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٣ ص ١٧٠٩ ط دمشق) قال:
قرأت بخط الحافظ أبي طاهر السلفي، و أخبرنا به- إجازة أو سماعا- أبو علي حسن بن أحمد الأوقي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين ابن مردك الكاتب- بالري- قال: أخبرنا اسماعيل بن علي بن الحسين الحافظ السمان قال: أخبرنا أبو المجد محمد بن عبد اللّه بن سليمان التنوخي- بمعرة النعمان-، و أبو الفتح المؤيد بن أحمد بن علي الخطيب- بحلب قالا: حدثنا أبو القاسم اسماعيل بن القاسم الحلبي- و قال المؤيد: المعروف بالمصري بحلب- قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن المعروف بابن أبي نضلة، الشيخ الصالح، قال: حدثني أبي قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عبد اللّه بن عباس قال: استعدى رجل على علي بن أبي طالب الى عمر بن الخطاب، و كان علي جالسا في مجلس عمر بن الخطاب، فالتفت عمر الى علي فقال: يا أبا الحسن- و قال المؤيد: قم يا أبا الحسن فاجلس مع خصمك- فقام علي فجلس مع خصمه فتناظرا، و انصرف الرجل و رجع علي الى مجلسه فجلس فيه، فتبين عمر التغير في وجهه فقال له: يا أبا الحسن مالي أراك متغيرا، أكرهت ما