إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩ - مستدرك حديث تبليغ سورة البراءة
آيات، و قال: لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان و لا تدخل الجنة إلا كل نفس مؤمنة، قال جار اللّه: فعند ذلك قالوا: يا علي أبلغ ابن عمك أنا نبذنا العهد وراء ظهورنا، و أنه ليس بيننا و بينه عهد إلا طعن بالرماح و ضرب بالسيوف،
قال في الحاكم: نزلت في ثلاثة أحياض العرب، خزاعة و بني مدلج و بني خزيمة.
و منهم الدكتور عبد الفتاح عاشور في «منهج القرآن في تربية المجتمع» (ص ٦٤١ ط مكتبة الخانجي بمصر) قال:
و لهذا أرسل النبي عليه السلام علي بن أبي طالب ليلحق بأبي بكر في موسم الحج و يبلغ الناس بما أنزل اللّه على رسوله من سورة التوبة.
و منهم الفاضل المعاصر محمد حسين هيكل في «حياة محمد صلى اللّه عليه و سلّم» (ص ٣٧٤ ط ١٨ دار المعارف- القاهرة عام ١٤١٠) قال:
و لهذه الغاية أوفد النبي صلى اللّه عليه و سلّم علي بن أبي طالب كي يلحق بأبي بكر، و كي يخطب الناس حين الحج يوم عرفة بما أمر اللّه و رسوله، و حضر علي في أثر أبي بكر و المسلمين الذين برزوا إلى الحج معه، كي يؤدي رسالته.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السلام» (ص ٢١٣ ط دار الجيل في بيروت) قال: و فيها أي في السنة التاسعة حج أبو بكر بالناس .. و كان في ثلاثمائة رجل، فلما كان بذي الحليفة، أرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم في أثره عليا و أمره بقراءة سورة براءة على المشركين، فعاد أبو بكر و قال: يا رسول اللّه أنزل فيّ شيء؟ قال:
لا، و لكن لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني.