إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٣ - مستدرك علي عليه السلام أول من آمن بالنبي لى الله عليه و اله و سلم و أول من يافحه يوم القيامة و هو فاروق الأمة و هو يعسوب المؤمنين و هو الديق الأكبر و هو باب النبي لى الله عليه و اله و سلم و هو خليفته من بعده
الفكر) قال:
و عن سلمان و أبي ذر قالا: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم بيد علي فقال: ألا إن هذا أول من آمن بي، و هذا أول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظالمين.
و في رواية: و المال يعسوب الكفار.
و قال أيضا في ص ٣٠٧:
و عنه قال: ستكون فتنة، فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين: كتاب اللّه و علي ابن أبي طالب؛ فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول- و هو آخذ بيد علي-: هذا أول من آمن بي، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظالمين، و هو الصديق الأكبر، و هو بابي الذي أوتى منه، و هو خليفتي من بعدي.
و قال أيضا:
و عن أبي سخيلة قال: حججت أنا و سلمان، فنزلنا بأبي ذر، فكنا عنده ما شاء اللّه فلما حان منا خفوف قلت: يا أبا ذر إني أرى أمورا قد حدثت، و إني خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب اللّه عز و جل و علي بن أبي طالب، فأشهد أني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول: علي أول من آمن بي، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو الصديق الأكبر، و هو الفاروق يفرق بين الحق و الباطل.
و منهم الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في «التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريعة المرفوعة» (ص ١٧ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: