إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٩ - مستدرك علي راية الهدى و إمام الأولياء و نور المطيعين و كلمة ألزمها المتقين حبيبه حبيب الله و مبغضه مبغض الله و هو أخو النبي لى الله عليه و آله و احبه
مستدرك علي راية الهدى و إمام الأولياء و نور المطيعين و كلمة ألزمها المتقين حبيبه حبيب اللّه و مبغضه مبغض اللّه و هو أخو النبي صلى اللّه عليه و آله و صاحبه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ٣٦٨ ط دار الفكر) قال:
و كذلك تقدم ذكر قصّة خيبر و قصة يوم الغدير و كذلك ما سواهما من قضايا الشرف و من آيات التطهير و لم يبق منها شيء خصّه القلم بالإرخاء و التأخير سوى آية المائدة و آية هل أتى و آية النجوى فسيأتي في فصولها المرصدة لها إن شاء اللّه تعالى بأوضح ذكر و أكمل تقرير، فهذا ما حبّره القلم و سطره في هذا الفصل بتقدير العليم الخبير.
و
قال الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوي في «رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في القرآن الكريم» (ص ٢٠٨ ط دار المعارف- القاهرة):
قال ابن إسحاق: و كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كتابا بين المهاجرين و الأنصار، و ادع فيه اليهود و عاهدهم و أقرّهم على دينهم و أموالهم، و شرط لهم، و اشترط عليهم؛ و آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين أصحابه من المهاجرين و الأنصار فقال- فيما بلغنا عنه، و نعوذ باللّه أن نقول عليه ما لم يقل- تآخوا في اللّه أخوين أخوين، تم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: هذا أخي.
أقول: و ليلحظ القارئ الكريم الشرف الكبير الذي خصّ به إمامنا علي بن أبي طالب بهذا الإخاء الذي شرفه به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.