ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٢ - الإمام الرضا عليه السلام ومحاربه للغلاة والمفوضة والواقفة والمجسمة والزيدية والممطورة
وقال اللَّه عزّوجلّ: «لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً للَّهولا الملائكة المقربون»[٩٦٩]، وقال عزّوجلّ: «ما المسيح بن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامّه صدّيقة كانا يأكلان الطعام»[٩٧٠] ومعناه كانا يتغوطان، فمن ادّعى للانبياء ربوبيّة أوادّعى للائمة ربوبية أونبوّة أولغير الإمام امامة فنحن منه بُراء في الدنيا والآخرة.[٩٧١]
(١٤) عن أبي الصلت الهرويّ، عن الرضا عليه السلام:
في حديث: أنّه سأله عن قوم يزعمون ان الحسين بن عليّ لم يقتل، وانه ألقي شبهه على حنظلة بن سعد الشامي، وانّه رُفِعَ الى السماء كما رفع عيسى بن مريم، ويحتجون بهذه الاية: «ولن يجعل اللَّه للكافرين على المؤمنين سبيلًا»![٩٧٢]
فقال: كذبوا عليهم غضب اللَّه ولعنته وكفروا بتكذيبهم لنبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله في إخباره بأنّ الحسين عليه السلام سيقتل، واللَّه لقد قتل الحسين وقتل من كان خيراً من الحسين أمير المؤمنين والحسن بن عليّ عليهم السلام، وإنّي واللَّه لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني، اعرف ذلك بعهد معهودٍ اليّ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله اخبره به جبرئيل عن رب العالمين عزّوجلّ، واما قول اللَّه عزّوجلّ: «ولن يجعل اللَّه للكافرين على
[٩٦٩] النساء( ٤) ١٧٢.
[٩٧٠] المائدة( ٥) ٧٥.
[٩٧١] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٠٠-/ ٢٠١/ ح ١-/ الباب ٤٦، عنه:« إثبات الهداة» ٣: ٧٥٠/ ح ٢٥، وبحار الانوار ٢٥: ٢٧١/ ١٧.
[٩٧٢] النساء( ٤) ١٤١.