ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٧ - غيبة الحجة عليه السلام وانتظار الفرج عبادة
يحزنون.[١٢٥٦]
(١٨) الطبرسي رحمه الله باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال: تمتدّ الغيبة بوليّ اللَّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والأئمّة بعده.
يا أبا خالد، ان أهل زمان غيبته، القائلون بإمامته، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كلّ زمان، لان اللَّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغَيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالسيف.
أولئك المخلصون حقّاً، وشيعتنا صدقاً، والدعاة الى دين اللَّه سرّاً وجهراً، وقال عليه السلام:
انتظار الفرج من أعظم الفرج.[١٢٥٧]
الثقة الصفّار رحمه الله باسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه: اللَّهُمّ لقّني إخواني، مرّتين.
فقال مَن حوله مِن أصحابه: أما نحن اخوانك يا رسول اللَّه؟
فقال: لا، انكم أصحابي، وإخواني قومٌ في آخر الزمان آمنوا بي ولم يروني، لقد عرّفنيهم اللَّه بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يُخرجهم من
[١٢٥٦] المصادر:
الاحتجاج ٢: ٥٠، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٢٢/ ح ٤.
[١٢٥٧] بصائر الدرجات ٨٤/ ح ٤، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٢٣/ ح ٨.