ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - الحسن بن علي عليه السلام
وروى المتّقي بإسناده عن عائشة:
أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يأخذ حسناً فيضمّه اليه، ثم يقول: اللَّهُمّ ان هذا ابني وأنا أحبّه فأحِبَّه وأحب من يحبّه.[١٥٣]
الحسن بن عليّ عليه السلام
عن اسحاق بن إسماعيل النيسابوري أنّ العالم كتب اليه-/ يعني الحسن بن عليّ عليه السلام-/:[١٥٤]
ان اللَّه عزّوجلّ بمنّه ورحمته لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم لحاجةٍ منه اليه، بل رحمة منه عليكم، لا إله إلّا هو، ليميز الخبيث من الطيّب وليبتلي ما في صدوركم، وليمحّص ما في قلوبكم، ولتتسابقوا الى رحمته ولتتفاضل منازلكم في جنّته، ففرض عليكم الحجّ والعمرة وإقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم والولاية، وجعل لكم باباً لتفتحوا به أبواب الفرائض، ومفتاحاً الى سبيله، ولو لا مُحَمَّد، والأوصياء من ولده كنتم حيارى كالبهائم، لا تعرفون فرضاً من الفرائض، وهل يدخل قرية إلّا من بابها؟
فلمّا منّ اللَّه عليكم بإقامة الاولياء بعد نبيّكم قال اللَّه عزّوجلّ: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً»[١٥٥]
[١٥٣] المصادر:
كنز العمّال ١٣: ٦٥٢-/ الرقم ٣٧٦٥٣، ورواه ابن عساكر في حياة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق ٥٦-/ الرقم ٩٨ ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٦، ورواه البدخشي في متفاح النجاء ١٧٣.
[١٥٤] بحار الانوار ٢٣: ٣/ ٩٩، ٤: ١٠٥.
[١٥٥] المائدة ٣.