ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٧ - نحن الشجرة التي أصلها ثابت
نحن الشجرة التي أصلها ثابت
روى القطب الراوندي قدس سره عن الحلبي، عن الصادق عليه السلام قال: دخل الناس على أبي عليه السلام قالوا: ما حدّ الإمام؟
قال: حدٌّ عظيم، إذا دخلتم عليه فوقّروه وعظّموه، وآمنوا بما جاء به من شيء، وعليه أن يهديكم، وفيه خصلة إذا دخلتم عليه لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه إجلالًا وهيبة-/ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كذلك كان، وكذلك يكون الإمام.
قالوا: فيعرف شيعته؟
قال: نعم ساعة يراهم.
قالوا: فنحن لك شيعة؟
قال: نعم كلّكم.
قالوا: أخبرنا بعلامة ذلك؟
قال: أخبركم بأسمائكم وأسماء آبائكم وقبائلكم.
قالوا: أخبرنا، فأخبرهم، قالوا: صدقت.
وقال: أخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه في قوله تعالى: «كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء»[٧٧٩]، قالوا: صدقت، قال: نحن الشجرة التي قال اللَّه تعالى: «أصلها ثابت وفرعها في السماء» نحن نعطي شيعتنا مَن نشاء مِن علمنا.
[٧٧٩] إبراهيم ٢٤.