ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - ان الله يغضب لغضب فاطمة عليها السلام
حسباً وأكرمهم نسباً، وأرحمهم بالرّعيّة، وأعدلهم بالسويّة، وأبصرهم بالقضية، ولقد سألت ربّي عزّوَجلّ أن تكوني أوّل من يلحقني من أهل بيتي، ألا انّك بضعةٌ منّي، من آذاكِ فقد آذاني.
قال جابر: فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاعتلّت فاطمة علّتها التي قُبِضت فيها، دخل عليها رجلان من الصحابة، فقالا لها: كيف أصبحت يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟
قالت: أصدقاني هل سمعتما من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني؟ فقالا: نعم، لقد سمعنا ذلك منه.
فرفعت يديها الى السماء، وقالت: اللَّهُمّ اني أشهدك أنهما قد آذاني، وغصبا حقّي، ثم أعرضت عنهما فلم تكلّمهما بعد ذلك، وعاشت بعد أبيها خمسة وسبعين يوماً، وقيل: أربعين يوماً وقيل ستة أشهر حتى ألحقها اللَّه به.[١٠٩]
ان اللَّه يغضب لغضب فاطمة عليها السلام
قال الناصبي ابن تيمية[١١٠]
حديث أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: (يا فاطمة ان اللَّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك) فهذا كذبٌ منه!!
[١٠٩] المصادر:
كفاية الأثر ٦٢-/ ٦٥.
عنه المجلسي في بحار الأنوار ٣٦: ٣٠٧/ ح ١٤٦.
والبحراني في عوالم العلوم الجزء الثالث من ج ١٥: ١٢٣-/ ١٢٥/ ح ٤٨.
[١١٠] منهاج السنّة ٢: ١٧٠.
الغدير ٣: ١٨١-/ ط ١، الغدير ٣: ٢٥٦-/ ط ٢/ ح ٢٠.