ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٢ - في توحيد الباقر عليه السلام ومعارفه
إليه، ثمّ قلت: أنت يرحمك اللَّه، قال: فقال: هذا دين اللَّه ودين ملائكته.[٤٤٦]
في توحيد الباقر عليه السلام ومعارفه
البصائر بإسناده عن أسود بن سعيد قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأنشأ يقول ابتداءً من غير أن يُسئل:
نحن حجة اللَّه، ونحن باب اللَّه، ونحن لسان اللَّه، ونحن وجه اللَّه، ونحن عين اللَّه في خلقه، ونحن ولاة أمر اللَّه في عباده.[٤٤٧]
قال الحسين بن عبد الوهاب بعد ما أورد قصة أبي بصير ومسح الإمام الباقر عليه السلام على عينيه، ثمّ قال عليه السلام:
نحن جنب اللَّه جلّ وعزّ، نحن صفوة اللَّه، نحن خيرة اللَّه، نحن أمناء اللَّه، نحن مستودع مواريثالأنبياء، نحن حجج اللَّه، نحن حبل اللَّه المتين، نحن صراط اللَّه المستقيم، قال اللَّه تعالى: «وان هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ولا تتبعوا السبل»[٤٤٨]
نحن رحمة اللَّه على المؤمنين، بنا يفتح اللَّه وبنا يختم اللَّه، من تمسّك بنا نجا، ومن تخلّف عنّا هوى، نحن القادة الغرّ المحجّلون.
ثمّ قال عليه السلام: فمن عرفنا وعرف حقّنا وأخذ بأمرنا فهو منّا وإلينا.[٤٤٩]
[٤٤٦] أصول الكافي ١: ١٤٤-/ الرقم ١٣.
[٤٤٧] بصائر الدرجات ٦١/ ح ١، عنه: البحار ٢٦: ٢٤٦/ ح ١٣.
[٤٤٨] الأنعام ١٥٣.
[٤٤٩] عيون المعجزات ٦٧.