ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٧ - جعل الله عزوجل قلوب الأئمة موردا لارادته تعالى
وجواهر شتّى غير أنه بالاجتماع شيء واحد، قلت: جعلت فداك فرّجت عنّي.
جعل اللَّه عزّوجلّ قلوب الأئمّة مورداً لارادته تعالى
عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال:
ان اللَّه جعل قلوب الأئمّة مورداً لارادته، فإذا شاء اللَّه شيئاً شاؤوا، وهو قول اللَّه عزّوجلّ: «وما تشاؤون إلّا أن يشاء اللَّه»[٩٠٤].
وفي بعض الأخبار: ان الإمام عليه السلام وكر لارادة اللَّه جعل قلب وليّه وكراً لارادته، فإذا شاء اللَّه شئنا.[٩٠٥]
وفي الزيارة المروّية في الكافي لابي عبد اللَّه عليه السلام:
وارادة الربّ ومقادير أموره تهبط اليكم، وتصدر من بيوتكم.[٩٠٦]
قال الإمام الرضا عليه السلام:
لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون فيه ثلاث خصال:
١) سنّة من ربه، ٢) وسنّةً من نبيّه، ٣) وسنّة من وليّه:
فأمّا السنّة من ربّه فكتمان سرّه.
[٩٠٤] الإنسان ٣٠-/ التكوير ٢٩.
بصائر الدرجات ٥١٢، عنه: البحار ٢٥: ٣٧٢/ ح ٢٣.
وأخرجه في تفسير القمّي ٢: ٤٠٩، عنه: البحار ٥: ١١٤/ ح ٤٤ و ٢٤: ٣٠٥/ ح ٤.
البرهان ٤: ٤٣٥/ ح ٣ وفي ينابيع المعاجز ٤٤ واللوامع ٤٥٨.
[٩٠٥] البحار ٢٦: ٢٥٦/ ح ٣١. پ
[٩٠٦] المصادر:
الكافي ٤: ٥٧٥/ ح ٢، الفقيه ٢: ٥٩٤/ ح ٣١٩٩، التهذيب ٦: ٥٤/ ح ١.
عنها: الوسائل ١٠: ٣٨٢/ ح ١، وأورده في كامل الزيارات ٣٦٦ ضمن ح ٢.
عنه البحار ١٠١: ١٥٣، ضمن ح ٣.