ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٥ - أين الثرى وأين الثريا؟!
ان أبا حنيفة من تلامذته وكذلك سفيان الثوريّ وحسبك بهما في هذا الباب.[٥٥٨]
(١٦) قال سفيان بن سعيد: سمعت أبا عبد اللَّه جعفر بن مُحَمَّد الصادق عليه السلام وكان واللَّه صادقاً كما سمّي.[٥٥٩]
(١٧) قال ابن حجر: وخلّف مُحَمَّد بن عليّ عليه السلام ستة أولاد أفضلهم وأكملهم جعفر الصادق ومن ثمّ كان خليفته ووصيّه ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان، وروى عنه الأئمّة الاكابر.[٥٦٠]
(١٨) قال الحافظ أبو نعيم: الإمام الناطق ذوالزمام السابق أبو عبد اللَّه جعفر بن مُحَمَّد الصادق أقبل على العبادة والخضوع وآثر العزلة والخشوع ونهى عن الرئاسة والجموع.[٥٦١]
(١٩) قال ابن عتبة: ويقال له عمود الشرف ومناقبه متواترةٌ بين الانام مشهورة بين الخاص والعام، وقصده المنصور الدوانيقي بالقتل مراراً فعصمه اللَّه منه.[٥٦٢]
(٢٠) قال ابن الصباغ المالكي: كان جعفر الصادق عليه السلام من بين اخوانه
[٥٥٨] من أمالي الإمام الصادق عليه السلام لمحمّد الخليلي ٤: ١٥٧-/ الرقم ٥.
[٥٥٩] معاني الأخبار للصدوق ٣٨٥-/ الرقم ٣٠.
[٥٦٠] الصواعق المحرقة ١٢٠.
[٥٦١] حلية الاولياء ٣: ٦٩٢.
[٥٦٢] عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ١٩٥.