ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٢ - المهدي عليه السلام من ولد رسول الله وعترته
فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنشأ يقول:
| صلّى الإله ذوالعلى | عليك يا خير البشر | |
| أنت النبيُّ المصطفى | والهاشمي المفتخر | |
| بكم هدانا ربُّنا | وفيك نرجو ما أمر | |
| ومعشر سمّيتهم | أئمة اثنى عشر | |
| حَباهم ربُّ العلى | ثم صفاهم من كدر | |
| قد فاز من والاهُم | وخاب من عادى الزُهَر | |
| آخرهم يشفي الظَما | وهو الإمام المُنتَظر | |
| عترتك الاخيار لي | والتابعون ما أمر | |
| من كان عنهم مُعرضاً | فسوف يصلى في سقر[١١٣٨] | |
و): المهدي عليه السلام من ولد مُحَمَّد بن عليّ الباقر عليه السلام:
روى عليّ بن مُحَمَّد الخزّاز بسنده عن أبي مريم عبد الغفّار بن القاسم، قال:
دخلت على مولاي الباقر عليه السلام وعنده أناسٌ من أصحابه، فجرى ذكر الإسلام فقلت: يا سيّدي فأيُّ الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المؤمنون من لسانه ويده، قلت: فما أفضل الاخلاق؟ قال: الصبر والسماحة، قلت: فأيُّ المؤمنين أكمل ايماناً؟ قال: أحسنهم خُلُقاً، قلت: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: طول القنوت، قلت: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: أن تهجر ما حرّم اللَّه عزّوجلّ عليك، قلت: يا سيدي فما تقول في الدخول على السلطان؟ قال: لا أرى لك ذلك.
قلت: فإني ربّما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد.
[١١٣٨] كفاية الاثر ٢٥٠.