ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٨ - وصية الإمام العسكري عليه السلام لشيعته في كلماته القصار
الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهاداً من ترك الذنوب.[١١٠٥]
وقال عليه السلام:
من آنس باللَّه استوحش من الناس.[١١٠٦]
وصيّة الإمام العسكريّ عليه السلام لشيعته في كلماته القصار
ذكر نبذة من مواعظه فيها بُلغةً وكفاية.
منها: كتب إليه بعض شيعته يعرّفه اختلاف الشيعة، فكتب عليه السلام:
انما خاطب اللَّه العاقل، والناس فيّ على طبقات: المستبصر على سبيل نجاة، متمسّكٌ بالحق، متعلّقٌ بفرع الاصل، غير شاكّ ولا مرتاب، لا يجد عنّي ملجأ.
وطبقة لم تأخذ الحق من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه.
وطبقة استحوذ عليهم الشيطان، شأنهم الردّ على أهل الحق، ودفع الحق بالباطل حسداً من عند أنفسهم.
فدع من ذهب يميناً وشمالًا، فان الراعي اذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي، وايّاك والاذاعة وطلب الرئاسة، فانهما يدعوان إلى الهلكة.[١١٠٧]
منها: قال عليه السلام: من الفواقر التي تقصم الظهر: جارٌ ان رأى حسنة أخفاها، وان رأى سيّئة أفشاها.[١١٠٨]
[١١٠٥] تحف العقول ٤٨٩.
[١١٠٦] مسند الإمام العسكريّ عليه السلام ٢٨٧.
[١١٠٧] البحار ٧٨: ٣٧١/ ح ٤.
[١١٠٨] البحار ٧٨: ٣٧٢/ ح ١١.