ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - الإمام الباقر عليه السلام ان الله خلو من خلقه وخلقه خلو منه
وقال عليه السلام:
ما من شيء أفضل عند اللَّه عزّوجلّ من أن يُسأل ويطلب ممّا عنده.[٥٢٠]
وقال عليه السلام:
واللَّه لا يُلحّ عبدٌ مؤمنٌ على اللَّه عزّوجلّ في حاجةٍ إلّا قضاها له.[٥٢١]
سأله مُحَمَّد بن مسلم عن ثلاثين ألف مسألة فأجابه.[٥٢٢]
قال في وصفه أبوه السجاد صلوات اللَّه عليه:
انه الإمام وأبو الأئمّة، معدن الحلم، وموضع العلم يبقره بقراً، واللَّه لهو أشبه الناس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.[٥٢٣]
روي عن الباقر عليه السلام قال:
لو وجدت لعلمي الذي آتاني اللَّه عزّوجلّ حملة لنشرت التوحيد والإسلام والدين والشرايع من الصمد، وكيف لي ولم يجد جدي أمير المؤمنين عليه السلام حملة لعلمه.[٥٢٤]
وقال له قتادة فقيه أهل البصرة: واللَّه لقد جلست بين يدي الفقهاء وقدّام ابن عبّاس فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ما اضطرب قدامك!
فقال له أبو جعفر عليه السلام: أتدري أين أنت؟ أنت بين يدي بيوت أذن اللَّه أن ترفع-/ الآية-/.[٥٢٥]
[٥٢٠] أصول الكافي ٤: ٢١٠.
[٥٢١] أصول الكافي ٤: ٢٢٤.
[٥٢٢] رجال الكشّيّ ١٦٣/ ح ٢٧٦، الاختصاص ١٩٦.
[٥٢٣] كفاية الأثر ٣١، عند البحار ٣٦: ٣٨٨/ ح ٣، ومنتخب الأثر ٢٤٨/ ح ٣.
[٥٢٤] البحار ٣: ٢٢٥/ ح ١٥.
[٥٢٥] النور ٣٦.
المصادر:
الكافي ٦: ٢٥٦، عنه البحار ١٠: ١٥٥/ ح ٤ و ٢٣: ٣٢٩/ ح ١٠ و ٤٦: ٣٥٧/ ح ١١.
وأورده الديلمي رضى الله عنه في ارشاد القلوب ٢: ٣٢٤.