ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٧ - الإمام الهادي عليه السلام والغلاة
وقال عليه السلام:
لم يزل اللَّه وحده لا شيء معه، ثمّ خلق الاشياء بديعاً واختار لنفسه أحسن الاسماء.[١٠٧٣]
روى الشيخ الطوسي رحمه الله باسناده عن مُحَمَّد بن عيسى:
قال: كتب اليّ أبو الحسن العسكريّ ابتداءً منه: لعن اللَّه القاسم اليقطيني ولعن اللَّه عليّ بن حسكة القمي، ان شيطاناً ترائى للقاسم فبوحي اليه زخرف القول غروراً.[١٠٧٤]
عن إبراهيم بن شيبة قال:
كتبت إليه: جُعلت فداك، ان عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب وتضيق لها الصدور ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الاقرار بها لِما فيها من القول العظيم، ولا يجوز ردّها ولا الجحود لها اذ نُسبت إلى آبائك، فنحن وقوف عليها من ذلك لأنهم يقولون ويتأولون معنى قوله عزّوجلّ: «ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر»[١٠٧٥]، وقوله عزّوجلّ: «واقيموا الصلاة وآتوا الزكوة»[١٠٧٦]، ان الصلاة معناها رجل لا ركوع ولا سجود، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا اخراج مال، وأشياء تشبهها من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا
[١٠٧٣] بحار الانوار ٥٧: ٨٣.
[١٠٧٤] رجال الكشّيّ ٢: ٨٠٤/ ح ٩٩٦.
[١٠٧٥] سورة العنكبوت( ٢٩) ٤٥.
[١٠٧٦] سورة البقرة( ٢) ٤٣.