ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠ - فاطمة عليها السلام فطمت وذريتها وشيعتها من النار
قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ومنقبة فاطمة سلام اللَّه عليها، بسنده عن المسوّر بن مخرمة: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني»[١٠٥]
في دلائل الطبري قال: روى أنها عليها السلام سمّيت الزهراء لانه اللَّه عزّوَجلّ خلقها من نور عظمته.[١٠٦]
فاطمة عليها السلام فُطمت وذريّتها وشيعتها من النار
في تسميتها فاطمة روى الطبري في دلائله عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال:
[١٠٥] المصادر:
ذكره المتقي في كنز العمّال ٦: ٢٢٠ وقال: أخرجه ابن أبي شيبة، والمناوي في فيض القدير ٤: ٤٢١ وقال: استدلّ به السهيلي أن من سبّها فقد كفر لانه يغضبه، وأنها أفضل من الشيخين.
ورواه الحافظ النسائي في خصائصه ٣٠.
والبخاري أيضاً في كتاب النكاح في باب: من ذبّ الرجل عن ابنته وفيه:
فانما هي فاطمة بضعةٌ مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها.
وأبو داود بهذا اللفظ في صحيحه ١٢ في باب ما يكره أن يجمع بينهنّ من النساء. وأحمد بن حنبل في المسند ٤: ٥ و ٣٢٨.
والحاكم في مستدرك الصحيحين ٣: ١٠٩.
والحافظ الترمذي في صحيحه ٢: ٣١٩.
والحافظ مسلم في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه في باب فضائل فاطمة عليها السلام ولفظه: انّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في آية المودّة من سورة الشورى وقال:
يؤذيني ما يؤذيها.
والمتقي في كنز العمّال ٦: ٢١٩ وقال: انّما فاطمة شُجنة منّي يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها.
[١٠٦] دلائل الإمامة ١٤٩/ ح ٦٠، كشف الغمّة ١: ٤٦٤ عن أبي جعفر عليه السلام.