ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٦ - الإمام الرضا عليه السلام ومحاربه للغلاة والمفوضة والواقفة والمجسمة والزيدية والممطورة
يتكلم به.
قال: بلى واللَّه لقد تكلّم به خير آبائي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا أمره اللَّه تعالى أن ينذر عشيرته الاقربين، جمع من أهل بيته أربعين رجلًا وقال لهم: إنّي رسول اللَّه اليكم، وكان أشدّهم تكذيباً له وتأليباً عليه عمّه أبو لهب، فقال لهم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
ان خدشني خدشٌ فلست بنبيّ، فهذا أوّل ما أبدع لكم من آية النبوّة، وأنا أقول إن خدشني هارون خدشاً فلست بامام فهذا ما أبدع لكم من آية الإمامة.. الحديث.[٩٥٢]
(٢) روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن إبراهيم بن عقبة قال:
كتبت إليه يعني أبا الحسن عليه السلام: جعلت فداك قد عرفت بُغض هذه الممطورة؟
أفأقنت عليهم في صلاتي؟
قال: نعم أقنت عليهم في صلاتك.[٩٥٣]
روى الشيخ الطوسي قدس سره بإسناده عن بكر ابن صالح، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما يقول الناس في هذه الآية؟
قلت: جعلت فداك وأي آية؟
قال: قول اللَّه عزّوجلّ: «وقالت اليهود يد اللَّه مغلولة غُلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء»[٩٥٤] قلت: اختلفوا فيها.
قال أبو الحسن عليه السلام: ولكنّي أقول: نزلت في الواقفة، أنّهم قالوا: لا امام بعد
[٩٥٢] رجال الكشّيّ ٦٦٥/ ح ٨٨٣.
[٩٥٣] رجال الكشّيّ ٧٦٢/ ح ٨٧٩.
[٩٥٤] المائدة ٦٤.