ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - ان الله تبارك وتعالى توحد بملكه
الإمام وكرٌ لإرادة اللَّه عزّوجلّ
وبالإسناد عن ابن أبي عمير، عن المفضّل قال:
قال الصادق عليه السلام:
لو أذن لنا أن نعلم الناس حالنا عند اللَّه ومنزلتنا عنده لما احتملوا، فقال له:
في العلم؟
قال عليه السلام: العلم أيسر من ذلك، ان الإمام وكرٌ لإرادة اللَّه عزّوجلّ لا يشاء إلّا ما شاء اللَّه.[٧٧٧]
ان اللَّه تبارك وتعالى توحّد بملكه
روى الشيخ المفيد قدس سره، بإسناده عن المفضّل بن عمر قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
ان اللَّه تبارك وتعالى توحّد بملكه فعرّف عباده نفسه، ثمّ فوّض اليهم أمره وأباح لهم جنّته، فمن أراد اللَّه أن يطهّر قلبه من الجن والانس عرّفه ولايتنا، ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا.
ثمّ قال: يا مفضّل واللَّه ما استوجب آدم أن يخلقه اللَّه بيده وينفخ فيه من روحه إلّا بولاية عليّ عليه السلام، وما كلّم اللَّه موسى تكليماً إلّا بولاية عليّ عليه السلام، ولا أقام اللَّه عيسى بن مريم آية للعالمين إلّا بالخضوع لعليّ عليه السلام، ثمّ قال: أجمل الأمر، ما استأهل خلقٌ من اللَّه النظر إليه إلّا بالعبوديّة لنا.[٧٧٨]
[٧٧٧] المصادر:
المحتضر ١٢٨، عنه: البحار ٢٥: ٣٨٥/ ح ٤١.
[٧٧٨] المصادر:
الاختصاص ٢٤٤، عنه: البحار ٢٦: ٢٩٤/ ح ٥٦.
والعبودية هنا بمعنى الطاعة لاهل البيت عليه السلام.