ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٥ - علم أئمة أهل البيت عليهم السلام
أما الغابر: فالعلم بما يكون، وأما المزبور: فالعلم بما كان.
وأما النكت في القلوب، فهو الالهام، وأما النقر في الاسماع: فحديث الملائكة عليهم السلام نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم.
وأما الجفر الاحمر: فوعاءٌ فيه سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولن يخرج حتّى يقوم قآئمنا أهل البيت.
وأما الجفر الابيض: فوعاءٌ فيه توراة موسى وانجيل عيسى وزبور داود، وكتب اللَّه الأولى.
وأما مصحف فاطمة عليها السلام: ففيه ما يكون من حادث، وأسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة.
وأما الجامعة: فهو كتاب طوله سبعون ذراعاً، املاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من فلق فيه وخطّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام بيمينه (بيده)، فيها واللَّه، جميع ما تحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة، حتّى أن فيه أرش الخدش، والجلدة ونصف الجلدة.[٧٧٥]
روى الثقة الصفّار بإسناده عن عليّ بن إسماعيل الازرق قال:
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
ان اللَّه أحكم وأكرم وأجل وأعظم وأعدل من أن يحتجّ بحجةٍ ثمّ يغيّب عنه شيئاً من أمورهم.[٧٧٦]
[٧٧٥] الاحتجاج ٢: ١٣٤، الارشاد ٢٧٤، عنهما البحار ٢٦: ١٨/ ح ١.
[٧٧٦] بصائر الدرجات ١٢٣/ ح ١.
عنه البحار ٢٦: ١٣٨/ ح ٥.