ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٩ - توقيع من الناحية المقدسة الى الشيعة
| هم المطيعون في الدنيا لسيّدهم | وفي القيامة سادوا كلّ من سادا | |
| الأرض تبكي عليهم حين تفقدهم | لانّهم جُعِلوا للارض أوتادا | |
توقيع من الناحية المقدّسة الى الشيعة
التوقيع الذي خرج في من ارتاب في الحجّة المنتظر صلوات اللَّه عليه في الاحتجاج، عن الشيخ الثقة عثمان بن سعيد العمري رحمه الله أوّل النوّاب الاربعة قال:
تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف، فذكر ابن أبي غانم أن أبا مُحَمَّد عليه السلام مضى ولا خلف له، ثم انهم كتبوا في ذلك كتاباً وانفذوه الى الناحية، وأعلموه بما تشاجروا فيه.
فورد جواب كتابهم بخطّه صلى اللَّه عليه وعلى آبائه.
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
عافانا اللَّه وإياكم من الضلال والفتن، ووهب لنا ولكم روح اليقين، وأجارنا وإيّاكم من سوء المنقلب، أنه أنهى اليّ ارتياب جماعة منكم في الدين، وما دخلهم من الشكّ والحيرة في وُلاة أمرهم، فغمّنا ذلك لكم لا لنا، وساءنا فيكم لا فينا، لانّ اللَّه معنا فلا فاقة بنا الى غيره، والحقُّ معنا لن يوحشنا من قعد عنّا، ونحن صنائع ربّنا والخلق بعد صنائعنا.
يا هؤلاء مالكم في الرّيب تترددّون، وفي الحيرة تنعكسون؟ أوَ ما سمعتم اللَّه عزّوجلّ يقول: «يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم»[١١٦٤].
[١١٦٤] الاحتجاج ٢: ٢٧٨-/ ٢٧٩، غيبة الطوسي ٢٨٥/ ح ٢٤٥، إلزام الناصب ١: ٤٣٨، الانوار المضيئة ١١٨، عنهم بحار الانوار ٥٣: ١٧٨/ ح ٩.