ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٩ - غيبة الحجة عليه السلام وانتظار الفرج عبادة
فأنتم عبادي وامائي حقّاً، منكم أتقبّل وعنكم أعفو ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث، وأدفع عنهم البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي.
قال جابر: فقلت: يابن رسول اللَّه، فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟
قال: حفظ اللسان ولزوم البيت.[١٢٦٢]
(٢٢) الصدوق رحمه الله بأسانيده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ستصيبكم شبهة فتبقون بلا عَلَمٍ يُرى ولا إمام هدى، لا ينجو منها إلّا من دعا بدعاء الغريق:
قلت: وكيف دعاء الغريق؟
قال: تقول:
يا اللَّه يا رحمان يا رحيم، يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك، فقلت: يا اللَّه يا رحمن يا رحيم، يا مقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك، فقال: ان اللَّه عزّوجلّ مقلّب القلوب والأبصار، ولكن قل كما أقول: يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك.[١٢٦٣]
(٢٣) روى الكليني قدس سره باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال:
دخلنا عليه جماعة فقلنا: يابن رسول اللَّه إنّا نريد العراق فأوصنا.
[١٢٦٢] المصادر:
كمال الدين ٢: ٣٥١/ ح ٤٩، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٤٨/ ح ٧٣ و ٩٥: ٣٢٦/ ح ١، منتخب الاثر ٥١٠/ ح ٩، مكيال المكارم ٢: ١٨٣/ ح ١٣١٠، إعلام الورى ٤٣٢، إلزام الناصب ١: ٤٧٢، مهج الدعوات ٣٣٢.
[١٢٦٣] المصادر:
الكافي ٢: ٢٢٢/ ح ٤، عنه: بحار الانوار ٧٥: ٧٣/ ح ٢١.