ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٨ - مواعظ نافعة له عليه السلام
اللَّه أنبياؤه ورسله وحججه، هم الذين بهم يُتوجّه الى اللَّه عزّوجلّ وإلى دينه ومعرفته.
وقال اللَّه تعالى: «كلّ من عليها فان* ويبقى وجه ربّك ذوالجلال والإكرام»[٨٨٠] وقال عزّوجلّ: «كل شيء هالكٌ إلّا وجهه»[٨٨١] فالنظر إلى أنبياء اللَّه تعالى ورسله وحججه عليهم السلام في درجاتهم ثوابٌ عظيم للمؤمنين يوم القيامة.
وقد قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة.[٨٨٢]
مواعظ نافعة له عليه السلام
قال عليه السلام: اتقوا اللَّه أيها الناس في نعم اللَّه عليكم، فلا تنفّروها عنكم بمعاصيه، بل استديموها بطاعته وشكره على نعمه وأياديه.
واعلموا أنكم لا تشكرون بشي بعد الإيمان باللَّه ورسوله وبعد الاعتراف بحقوق أولياء اللَّه من آل مُحَمَّد عليهم السلام أحب اليكم من معاونتكم لاخوانكم المؤمنين على دنياهم التي هي معبر لهم إلى جنّات ربّهم، فانّ من فعل ذلك كان من خاصّة اللَّه.
من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم عقل.
وصديق الجاهل في تعب، وأفضل المال ما وُقيَ به العِرض، وأفضل العقل معرفة الإنسان نفسه.
[٨٨٠] الرحمن ٢٦ و ٢٧.
[٨٨١] القصص ٨٨.
[٨٨٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٩٤ ضمن ح ٣.