ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٠ - الإمام السجاد عليه السلام والتوحيد
بالتقصير شكراً، كما جعل علم العالمين أنهم لا يدركونه إيماناً، علماً منه إنّه قدّر وُسع العباد، فلا يجاوزون ذلك.
وكان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول في تسبيحه:
سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمداً.
سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكراً.[٣٢٦]
قال الإمام السجاد عليه السلام: ما مِن شيء أحب إلى اللَّه بعد معرفته من عفة بطنٍ وفرجٍ وما من شيء أحب إلى اللَّه من أن يُسأل[٣٢٧].
وقال عليه السلام: فأمّا حقّ اللَّه الأكبر فإنّك تعبده لا تشرك به شيئاً فإذا فعلت ذلك باخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة، ويحفظ لك ما تحب منها.[٣٢٨]
وقال عليه السلام: قدّموا أمر اللَّه وطاعته وطاعة من أوجب اللَّه طاعته بين يدي الأمور كلها.[٣٢٩]
وقال عليه السلام:
واعلموا إنّه من خالف أولياء اللَّه ودان بغير دين اللَّه، واستبد بأمره دون أمر ولي اللَّه، في نارٍ تلتهب.[٣٣٠]
وقال عليه السلام:
[٣٢٦] الصحيفة السجاديّة ٦/ ٢٥.
[٣٢٧] چهل حديث ١٤/ ١٤٥.
[٣٢٨] تحف العقول ٢٥٦.
[٣٢٩] تحف العقول ٣٦٣.
[٣٣٠] تحف العقول ٢٥٤.