ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٧ - الإمام الرضا عليه السلام ومحاربه للغلاة والمفوضة والواقفة والمجسمة والزيدية والممطورة
موسى عليه السلام فردّ اللَّه عليهم بل يداه مبسوطتان، واليد هو الإمام في باطن الكتاب وانما عنى بقولهم لا امام بعد موسى عليه السلام.[٩٥٥]
(٣) وروى بإسناده عن مُحَمَّد بن عاصم قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول:
يا مُحَمَّد بن عاصم، بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالفٌ لهم.
قال: لا تجالسهم فإنّ اللَّه عزّوجلّ يقول: «وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات اللَّه يُكفر بها ويستهزئ بها فلا تقعدوا معهم حتّى يخوضوا في حديث غيره انكم اذاً مثلهم»[٩٥٦] يعني بالآيات الأوصياء، الذين كفروا بها الواقفة.[٩٥٧]
(٤) وروى بإسناده عن عمر بن يزيد قال:
دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فحدّثني ملياً في فضائل الشيعة.
ثمّ قال: ان من الشيعة بعدنا من هم شرّ من النصّاب.
قلت: جعلت فداك أليس ينتحلون حبّكم ويتولّونكم ويتبرّؤن من عدوّكم؟
قال: نعم، قال: جعلت فداك بيّن لنا نعرفهم فعلنا منهم.
قال: كلّا يا عمر ما أنت منهم انما هم قومٌ يُفتنون بزيد ويفتنون بموسى عليه السلام.[٩٥٨]
[٩٥٥] رجال الكشّيّ ٢: ٧٥٧/ ح ٨٦٣.
[٩٥٦] النساء ١٤٠.
[٩٥٧] رجال الكشّي ٢: ٨٦٥ و ٧٥٧.
[٩٥٨] رجال الكشّيّ ٢: ٧٥٩/ ح ٨٦٩.