ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٤ - الائمة عليهم السلام وجه الله وعينه على عباده
الذي في السماء إله وفي الأرض إله»،[٦٦٠] ان الذي في الأرض غير إله السماء، وإله السماء غير إله الأرض، وان إله السماء أعظم من إله الأرض، وان أهل الأرض يعرفون فضل إله السماء ويعظمونه.
فقال: واللَّه ما هو إلّا اللَّه وحده لا شريك له، إله في السماوات وإله في الأرض، كذب بنان عليه لعنة اللَّه صغّر اللَّه جل جلاله وصغر عظمته.[٦٦١]
(٢٩) عن ابن مسكان، عمّن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
سمعته يقول: لعن اللَّه المغيرة بن سعيد، إنّه كان يكذب على أبي فأذاقه اللَّه حرّ الحديد، لعن اللَّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، ولعن اللَّه من ازالنا عن العبوديّة للَّهالذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا.[٦٦٢]
(٣٠) عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان قال: دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزديّ على أبي عبداللَّه عليه السلام فقالا لا: جُعلنا فداك، ان المفضّل بن عمر يقول: انكم تقدّرون ارزاق العباد.
فقال: واللَّه ما يُقدّر ارزاقنا إلّا اللَّه، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري وابلغت اليّ الفكرة في ذلك حتّى احرزت قوتهم، فعندها طابت نفسي، لعنه اللَّه وبرئ منه. قالا: افنلعنه ونتبرأ منه؟ قال: نعم. فلعنّاه وبرئنا منه، برئ اللَّه ورسوله منه.[٦٦٣]
[٦٦٠] سورة الزخرف( ٣٣) ٨٤.
[٦٦١] رجال الكشّيّ ١٩٦، عنه البحار ٢٥: ٢٩٦/ ح ٥٤.
[٦٦٢] رجال الكشّيّ ١٩٤-/ ١٩٥، البحار ٢٥ ٢٩٧/ ح ٥٩.
[٦٦٣] رجال الكشّيّ ٢٠٧-/ ٢٠٨، البحار ٢٥: ٣٠١/ ح ٦٥.