ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٦ - غيبة الحجة عليه السلام وانتظار الفرج عبادة
(١٥) النعماني باسناده عن الرضا عليه السلام قال:
واللَّه ما يكون ما تمدّون أعينكم اليه حتى تمحّصوا وتميّزوا، وحتى لا يبقى إلّا الاندر فالاندر.[١٢٥٣]
(١٦) النعماني بأسانيده عن المفضّل بن عمر قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
خبرٌ تدريه خيرٌ من عشرة ترويه، انّ لكلّ حق حقيقة، ولكلّ صواب نوراً.
ثم قال: إنّا واللَّه لا نعدّ الرجل من شيعتنا فقيهاً حتى يُلحَنَ له فيعرف اللحن، ان أمير المؤمنين عليه السلام قال على منبر الكوفة: وان من ورائكم فتنة مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلّا النوّمة.
قيل: يا أمير المؤمنين وما النوّمة؟
قال عليه السلام: الذي يعرف الناس ولا يعرفونه، واعلموا أن الأرض لا تخلو من حجّة للَّهعزّوجلّ ولكنّ اللَّه سيعمي خلقه منها بظلمهم وجورهم واسرافهم على أنفسهم ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجة للَّهلساخت بأهلها، ولكن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه، كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون، ثم تلا: «يا حسرةً على العباد ما يأتيهم من رسولٍ إلّا كانوا به يستهزؤن».[١٢٥٤]
(١٧) في قوله تعالى: «يوم يأتي بعض آيات ربّك».[١٢٥٥]
قال الصادق عليه السلام: يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء اللَّه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم
[١٢٥٣] يس ٣٠.
غيبة النعماني ١٤١/ ح ٢، عنه: بحار الانوار ٥١: ١١٢/ ح ٨.
[١٢٥٤] الأنعام ١٥٨.
[١٢٥٥] كمال الدين ٢: ٣٥٧/ ح ٤، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٥٠/ ح ٧٦، منتخب الاثر ٥١٤/ ح ٦، تفسير البرهان ١: ٥٦٤/ ح ٤.