ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - الباقر عليه السلام في أقوال العامة
والدليل الواضح لمن اهتدى.
وبنا أثمرت الاشجار، وأينعت الثمار، وجرت الانهار ونزل الغيث من السماء، ونبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ اللَّه تعالى، ولولانا ماعرف اللَّه، وأيم اللَّه لولا كلمة سبقت وعهدٌ أخذ علينا لقلت قولًا يعجب منه، أويذهل منه الاوّلون والآخرون.[٤٣٣]
الباقر عليه السلام في أقوال العامّة
قال الحافظ الذهبي: مُحَمَّد بن عليّ بن الحسين، الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الاعلام.[٤٣٤]
قال مُحَمَّد بن طلحة الشافعي:
وهو باقر العلم وجامعه، وشاغر العلم ورافعه، ومنفق درّه وراضعه، ومنمّق درّه وواضعه، صفا قلبه، وزكا عمله، وطهرت نفسه، وشرفت أخلاقه، وعمرت بالطاعة أوقاته، ورسخت في مقام التقوى قدمه، وظهرت عليه سمات الازدلاف وطهارة الاجتباء، فالمناقب تسبق إليه والصفات تشرق به، وأما اسمه فمحمّد وكنيته أبو جعفر وله ألقاب ثلاثة: باقر العلم والشاكر والهادي وأشهرها الباقر سمّي بذلك لتبقّره في العلم وهو توسّعه فيه، وأما مناقبه الحميدة وصفاته الجميلة فكثيرة.[٤٣٥]
قال ابن منظور:
التبقّر: التوسّع في العلم والمال، وكان يقال لمحمّد بن عليّ بن الحسين بن
[٤٣٣] المحتضر ١٢٩، عنه البحار ٢٥: ٤/ ح ٧.
[٤٣٤] تذكرة الحفّاظ ١: ١٢٤.
[٤٣٥] مطالب السؤول ٢١٢.