ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٧ - الدعاء المروي عن الحجة عليه السلام في رجب في ولاة الامر
فداك، في كل الامور أرادوا اطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الاشنع خان الصعاليك، فقال عليه السلام: هاهنا أنت يا ابن سعيد؟ ثم أومأ بيده فقال:
أنظر، فنظرت فاذا بروضات آنفات، وروضات ناضرات، فيهنّ خيرات عطرات، وولدان كأنّهم اللؤلؤ المكنون، وأطيارٌ وظباء وأنهار تفور، فحار بصري والتمع، وحسرت عيني، فقال: حيث كنّا فهذا لنا عتيد، ولسنا في خان الصعاليك.[١١٧٩]
(١١) عن الإمام العسكري عليه السلام وُجد بخطّه عليه السلام:
قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية، ونوّرنا السبع الطرائق بأعلام الفتوّة-/ الى أن قال:-/ فالكليم ألبس حلّة الأصطفاء لمّا عهدنا منه الوفاء، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة، وشيعتنا الفئة الناجية-/ الى-/ سينفجر لنا ينابيع الحيوان بعد لظى النيران.. الحديث.[١١٨٠]
(١٢) عن صاحب العصر والزمان عليه السلام:
أنا خاتم الأوصياء، وبي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي.[١١٨١]
الدعاء المروي عن الحجة عليه السلام في رجب في ولاة الامر
(١٣) روى الشيخ أنّه خرج هذا التوقيع من الناحية المقدسة على يد الشيخ الكبير أبي جعفر مُحَمَّد بن عثمان بن سعيد رضى الله عنه:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعانِي جَمِيعِ مايَدْعُوكَ بِهِ وُلاةَ أَمْرِكَ المَأْمُونُونَ عَلى سِرِّكَ، المُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ الواصِفُونَ، لِقُدْرَتِكَ المُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ، أَسْأَلُكَ بِما
[١١٧٩] بحار الانوار ٧٨: ٣٧٨.
[١١٨٠] بحار الانوار ٥٢: ٣٠.
[١١٨١] مصباح المتهجّد ٨٠٣، مصباح الكفعمي ٥٢٩، البلد الامين ١٧٩، إقبال الأعمال ٦٤٦ وعنه: بحار الانوار ٩٨: ٣٩٣.