ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٠ - دعاء للإمام الكاظم عليه السلام
كن فكان خبراً كما أراد في اللوح.[٨٢٤]
عن مُحَمَّد بن حكيم، قال: وصفت لابي إبراهيم عليه السلام قول هشام الجواليقي، وحكيت له قول هشام بن الحكم: أنّه جسم، ان اللَّه لا يشبهه شيء، أي فحشٍ أوخناء أعظم من قول من يصف خالق الاشياء بجسم أوصورةٍ أوبخلقةٍ أوتحديد أوأعضاء؟! تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً[٨٢٥].
عن حمزة بن مُحَمَّد، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الجسم والصورة، فكتب: سبحان من ليس كمثله شيء.[٨٢٦]
قال الإمام الكاظم عليه السلام:
ما بعث اللَّه أنبياءه ورسله إلى عباده إلّا ليعقلوا عن اللَّه، فأحسنهم استجابةً أحسنهم معرفة للَّه، وأعلمهم بأمر اللَّه أحسنهم عقلًا وأعقلهم أرفعهم درجةً في الدنيا والآخرة.[٨٢٧]
وقال عليه السلام:
الصبر على الوحدة علامة قوّة العقل، فمن عقل عن اللَّه تبارك وتعالى اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ورغب فيما عند ربّه وكان اللَّه انسه في الوحشة وصاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزّه في غير عشيرة.[٨٢٨]
أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللَّه بعد المعرفة به الصلاة وبرّ الوالدين
[٨٢٤] التوحيد ٣٠: ٧٥.
[٨٢٥] التوحيد ٦: ٩٩.
[٨٢٦] التوحيد ١٧: ١٠٢.
[٨٢٧] تحف العقول ٣٨٦.
[٨٢٨] تحف العقول ٣٨٧.