ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧١ - الإمام الجواد عليه السلام والمفوضة
الواقفة هم حمير الشيعة، ثمّ تلا هذه الآية: «إن هم إلّا كالانعام بل هم أضلّ سبيلا».
وروى بإسناده عن مُحَمَّد بن الحسن البراني، قال: حدّثني أبو عليّ، قال:
حكى منصور عن الصادق مُحَمَّد بن عليّ الرضا عليه السلام: أن الزيدية والواقفة والنصّاب عنده بمنزلة واحدة.[١٠٤٢]
وروى بإسناده عن مُحَمَّد بن الحسن، قال: حدّثني الفارسي يعني أبا عليّ، عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمّن حدّثه قال:
قال: سألت مُحَمَّد بن عليّ الرضا عليه السلام عن هذه الآية: «وجوهٌ يومئذٍ خاشعة* عاملةٌ ناصبة»[١٠٤٣]
قال: نزلت في النصّاب والزيدية والواقفة من النصّاب.[١٠٤٤]
الإمام الجواد عليه السلام والمفوّضة
ذكر العلّامة الطريحي رحمه الله قال:[١٠٤٥]
والمفوّضة قومٌ قالوا ان اللَّه خلق مُحَمَّداً وفوّض إليه خلق الدنيا فهو الخلّاق لما فيها، وقيل: فوّض ذلك إلى عليّ عليه السلام.
وفي الحديث: من قال بالتفويض فقد أخرج اللَّه عن سلطانه.
وقوله عليه السلام: قد فوّض اللَّه إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم أمر دينه ولم يفوّض إليه تعدّي حدوده.
[١٠٤٢] رجال الكشّيّ ٢: ٧٦١/ ح ٨٧٣، رجال الكشّيّ ٢: ٤٩٥/ ح ٤١٠.
[١٠٤٣] الغاشية ٣.
[١٠٤٤] رجال الكشّيّ ٢: ٧٦١/ ح ٨٧٤، رجال الكشّيّ ٢: ٤٩٥/ ح ٤١١.
[١٠٤٥] مجمع البحرين ٤: ٢٢٣.