ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٢ - أين الثرى وأين الثريا؟!
قال: نعم أعرفه، ثمّ التفت اليّ فقال: يا أبا حنيفة ألق على أبي عبد اللَّه من مسائلك، فجعلت ألقي عليه فيجيبني فيقول: أنتم تقولون كذا، وأهل المدينة يقولون كذا، ونحن نقول كذا، فربّما تابعناكم وربّما تابعناهم وربّما خالفا جميعاً، حتّى أتيت على الأربعين مسألة ما أخلّ منها بشي.
ثمّ قال أبو حنيفة: أليس أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس.[٥٤٢]
وقال أبو حنيفة: لولا السنتان لهلك النعمان.[٥٤٣]
أين الثرى وأين الثريّا؟!
(٣) الشافعي وأحمد بن حنبل:
قال ابن حجر: قال إسحاق بن راهويه: قلت للشافعي: كيف جعفر بن مُحَمَّد عندك؟ قال: ثقة.[٥٤٤]
(٤) دخل سفيان الثوريّ على الإمام الصادق عليه السلام يوماً فسمع منه كلاماً أعجبه فقال: هذا واللَّه يابن رسول اللَّه الجوهر، فقال له: بل هذا خيرٌ من الجوهر وهل الجوهر إلّا حجر.[٥٤٥]
قال زيد بن عليّ عليه السلام:
في كلّ زمان رجل منّا أهل البيت يحتج اللَّه به على خلقه، وحجّة زماننا ابن أخي جعفر لا يضلّ من تبعه ولا يهتدي من خالفه.[٥٤٦]
[٥٤٢] المناقب ٤: ٢٥٥.
[٥٤٣] أمالي الإمام الصادق عليه السلام لمحمّد الخليلي ٤: ١٥٧.
[٥٤٤] تهذيب التهذيب ٢: ١٠٣.
[٥٤٥] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٤٨.
[٥٤٦] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٢٧٧.