ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧١ - صلاة الهدية
ياإلهي عَلى غَيْرِ وَجْهِ المُكابَرَةِ وَلا الخُروجَ عَنْ عُبودِيَّتِكَ وَلا الجُحودِ لِرِبوبيَّتِكَ، ولكِنْ أطَعْتُ هَوايَ وَأزَلَّني الشَّيْطانُ فَلَكَ الحُجَّةُ عَليّ وَالبَيانُ، فَإنْ تُعَذِبْني فَبِذنوبي غَيْرَ ظالِمٍ وَإنْ تَغْفِرْ لي وَتَرْحَمْنِي فَإنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ، يا كَريمُ ياكَريمُ.
حتى ينقطع النفس.
ثم يقول بعد ذلك: ياآمِناً مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَكُلُّ شَيءٍ مِنْكَ خائِفٌ حَذِرٌ، أسْأَلَكَ بِأمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَخَوفِ كُلِّ شَيءٍ مِنْكَ أنْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وِآلِ مُحَمَّدٍ، وَأنْ تُعْطيَني أماناً لِنَفْسي وَأهْلي وَمالي وَوَلَدي حَتّى لاأخافَ أحَداً وَلاأحْذَرَ مِنْ شَيءٍ أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وَحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ.
ياكافيَ إبْراهيمَ نَمْرودَ وَياكافيَ موسى فِرْعَوْنَ. أَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَأنْ تَكْفيَني شَرَّ فُلانٍ بِنْ فُلانٍ
ثم يسجد ويسأل حاجته ويتضرّع إلى اللَّه تعالى فإنّه ما مِن مؤمن ولا مؤمنة صلّى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء مخلصاً إِلَّا وفتحت له أبواب السماء للاجابة ويُجاب في وقته وليلته كانئاً ما كان.[١١٨٧]
صلاة الهدية
الدعاء بين الركعتين منها:[١١٨٨]
اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ وإلَيْكَ يَعودُ السَّلامُ حَيِّنا رَبَّنا مِنْكَ بِالسَّلامِ، اللَّهُمَّ إنَّ هذِهِ الرَّكَعاتِ هَديَّةٌ مَنّا إِلى الحجّة بن الحسن.. الخ.[١١٨٩]
[١١٨٧] الصحيفة المهديّة ٦: ٥٨-/ ٥٩.
[١١٨٨] جمال الاسبوع ٣٤، الدعوات للراوندي ١٠٨، مصباح المتهجّد ٣٢٢.
[١١٨٩] الصحيفة المهديّة ٤٩: ١٨٧.
جمال الاسبوع ٣١٥، مصباح المتهجّد ٤١١، مصباح الزائر ٤٢٥.