ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١١ - كتاب صلح الإمام الحسن عليه السلام ومعاوية
منهم في أفقٍ من الآفاق.
أشهد عليه فلان وفلان وكفى باللَّه شهيداً.[٢٣٣]
وقال أبو اسحاق السبيعي:
انّ معاوية قال في خطبته بالنخيلة:
ألا أن كل شيء أعطيته الحسن بن علي تحت قدميَّ هاتين لا أفي به.
قال أبو اسحاق: كان واللَّه غدّاراً (لعنه اللَّه وأخزاه).[٢٣٤]
روى العلّامة الحلّيّ قدس سره قال:[٢٣٥]
ولمّا حضر الحسن عليه السلام الوفاة بكى، فقال له أخوه الحسين عليه السلام: أتبكي خوفاً من الموت وأنت أحد سيديّ شباب أهل الجنّة، وحججت البيت ماشياً عشرين حجة، وقاسمت اللَّه تعالى مالك نصفين مرات، وتصدّقت بنعلٍ وأبقيت نعلًا؟
فقال عليه السلام: ما بكيت خوفاً من الموت ولكن لفراق الاحبّة.[٢٣٦]
[٢٣٣] المصادر: نزل الأبرار ١٤٠.
الصواعق المحرقة ٨١، الغدير ١١: ٦، تاريخ الطبري ٦: ٩٢.
الكامل في التاريخ ٣: ١٧٥، البداية والنهاية ٨: ١٤، تذكرة الخواص ١١٣، ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة ٤: ١٦ وقال فيه: فلمّا استقرّ له الأمر ودخل الكوفة وخطب أهلها فقال:
يا أهل الكوفة، أترانى قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟! وقد علمت أنكم تصلّون وتزكّون وتحجّون، ولكنّي قاتلتكم لأتأمّر عليكم وعلى رقابكم-/ الى أن قال:-/ وكل شرطٍ شرطته فتحت قدميَّ هاتين!!
[٢٣٤] رواه في الغدير ١٠/ ٢٦٢ و ١١: ٧.
وفي مقاتل الطالبيين للراغب الاصفهاني ٢٩.
[٢٣٥] كشف اليقين ٣٥٠.
[٢٣٦] رواه في مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ١٣٧.