ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٦ - الإمام الجواد عليه السلام والتوحيد
جانَبُوا فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنِي اللّهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ماأَتَّقِيهِ، ياعَظِيُم حَجَزْت الأَعادِي عَنِّي بِبِدِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِنّا جَعَلْنا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ.»[١٠٢٤]
الإمام الجواد عليه السلام والتوحيد
عن الطيّب يعني عليّ بن مُحَمَّد وعن أبي جعفر الجواد عليه السلام أنهما قالا:[١٠٢٥]
من قال بالجسم فلا تعطوه من الزكاة ولا تصلّوا خلفه.
عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال: سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن التوحيد:
فقلت: أتوهّم شيئاً؟
فقال: نعم غير معقول ولا محدود، فما وقع وهمك عليه من شيء فهو خلافه، لا يشبهه شيء، ولا تدركه الاوهام، كيف تدركه الاوهام وهو خلاف ما يفعل وخلاف ما يتصور في الاوهام، انما يتوهّم شيء غير معقولٍ ولا محدودٍ.
قال الإمام الجواد عليه السلام: لا تكن وليّاً للَّهفي العلانية، عدوّاً له في السرّ.[١٠٢٦]
وقال عليه السلام: الثقة باللَّه ثمن لكلّ غالٍ وسُلّمٌ إلى كلّ عالٍ.[١٠٢٧]
وقال عليه السلام: القصد إلى اللَّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح
[١٠٢٤] يس ٩.
أمالي الطوسي ٢٧٦/ ح ٦٧-/ المجلس العاشر، عنه: البحار ٥٩: ٢٤/ ح ٧ و ٩٥: ١/ ح ١، المصباح ١٤٨، مصباح الكفعمي ٨٦، البلد الامين ٢٧، الطبرسيّ في مكارم الاخلاق ٣٢٢، عنه: البحار ٨٦: ١٤٨/ ح ٣٢.
[١٠٢٥] التوحيد للصدوق ١١: ١٠١، ٦: ١٠٦.
[١٠٢٦] مسند الإمام الجواد ٢٤٥.
[١٠٢٧] مسند الإمام الجواد ٢٤٤.