ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٦ - الائمة عليهم السلام وجه الله وعينه على عباده
بأمره يعملون».[٦٦٥]
(٣٣) عن صالح بن سهل قال: كنت أقول في أبي عبداللَّه عليه السلام بالربوبيّة، فدخلت، فلمّا نظر إليّ قال: يا صالح، إنّا-/ واللَّهِ-/ عبيد مخلوقون، لنا رب نعبده، وان لم نعبده عذّبنا.[٦٦٦]
ومقالة بشّار هي مقالة العليائيّة، يقولون: ان عليّاً هو الربّ، وظهر بالعلوية والهاشمية، واظهر إنّه عبده ورسوله بالمحمّدية، ووافق اصحاب أبي الخطّاب في اربعة اشخاص، عليّ وفاطمة والحسن والحسين، وان معنى الاشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس، وفي الحقيقة شخص عليّ، لأنّه أوّل هذه الاشخاص في الإمامة والكبر، وانكروا شخص مُحَمَّد صلى الله عليه و آله، وزعموا ان مُحَمَّداً عبد وعليّ رب، واقاموا مُحَمَّداً مقام ما اقامت المخمسة سلمان، وجعلوه رسولًا لمحمّد صلى الله عليه و آله، فوافقهم في الاباحات والتعطيل والتناسخ، والعليائيّة سمتها المخمسة العليائيّة.
وزعموا ان بشّاراً الشعيري لمّا انكر ربوبية مُحَمَّد وجعلها في عليّ وجعل مُحَمَّداً عبد عليّ، وانكر رسالة سلمان، مُسخ في صورة طير يقال له عليا، يكون في البحر؛ فلذلك سموهم العليائيّة.[٦٦٧]
(٣٤) عن إسحاق بن عمّار قال:
[٦٦٥] سورة الأنبياء ٢٦ و ٢٧ رجال الكشّيّ ٢٠٩، عنه البحار ٢٥: ٣٠٣/ ح ٦٨.
[٦٦٦] رجال الكشّيّ ٢١٨، عنه البحار ٢٥: ٣٠٣/ ح ٦٩.
[٦٦٧] رجال الكشّيّ ٢٥٢ و ٢٥٣، البحار ٢٥: ٣٠٤-/ ٣٠٥/ ٣ ح ٧١.