ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٢ - الإمام محمد الجواد عليه السلام ولعنه الغلاة
الإمام مُحَمَّد الجواد عليه السلام ولعنه الغلاة
(١) مُحَمَّد بن قولويه بإسناده عن عليّ بن مهزيار قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن اللَّه أبا الخطاب ولعن اصحابه، ولعن الشاكّين في لعنه، ولعن من وقف في ذلك وشكّ فيه.
ثمّ قال: هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دُعاةٍ يدعون الناس إلى ما دعا إليه ابو الخطاب لعنه اللَّه ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم، يا عليّ لا تتحرجن مِن لَعنِهم لَعنُهُم اللَّه؛ فان اللَّه قد لعنهم.
ثمّ قال: قال رسول ا للَّهصلى الله عليه و آله: من تأثم أن يلعن من لعنه اللَّه فعليه لعنة اللَّه.[١٠٤٦]
(٢) عن مُحَمَّد بن سنان قال:
كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة فقال:
يا مُحَمَّد ان اللَّه تبارك وتعالى لم يزل متفرداً بوحدانيته، ثمّ خلق مُحَمَّداً وعلياً وفاطمة فمكثوا الف دهر، ثمّ خلق جميع الاشياء فأشهدهم خلقها واجرى طاعتهم عليها، وفوض امورها اليهم فهم يُحلّون ما يشاؤون ويُحرّمون ما يشاؤون ولن يشاؤا الا ان يشاء اللَّه تبارك وتعالى.
ثمّ قال: يا مُحَمَّد هذه الديانة التي من تقدمها مرق، ومن تخلف عنها محق، ومن لزمها لحق، خذها اليك يا مُحَمَّد.[١٠٤٧]
[١٠٤٦] رجال الكشّيّ ٣٢٨، وطبعة آل البيت ٢: ٨١١/ ح ٨١٠-/ ٨١١ عنه: البحار ٢٥: ٣١٨-/ ٣١٩/ ح ٨٥.
[١٠٤٧] أصول الكافي ١: ٤٤١/ ح ٥، عنه: البحار ٢٥: ٣٤٠-/ ٣٤١/ ح ٢٤.