ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٨ - غيبة الحجة عليه السلام وانتظار الفرج عبادة
أصلاب آبائهم وأرحام أمّهاتهم، لأحدهم أشدّ بقيّةً على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أوكالقابض على جمر الغضاء، أولئك مصابيح الدجى، يُنجّيهم اللَّه من كل فتنة غبراء مظلمة.[١٢٥٨]
(١٩) الصدوق رحمه الله باسناده عن سيّد العابدين عليه السلام، أنه قال:
من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا عليه السلام أعطاه اللَّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدرٍ وأحد.[١٢٥٩]
دعوات الراوندي مثله وفيه: ومن مات على موالاتنا.[١٢٦٠]
(٢٠) الطوسي باسناده عن الصادق عليه السلام أنه قال:
من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر من قتل معه.[١٢٦١]
(٢١) الصدوق باسناده عن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وعن أبي جعفر عليه السلام أنهما قالا:
يأتي على الناس زمانٌ يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان.
ان أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جلّجلاله فيقول:
عبادي وإمائي، آمنتم بسرّي، وصدّقتم بغيبي، فأبشروا بحسن الثواب منّي،
[١٢٥٨] كمال الدين ١: ٣٢٣/ ح ٧، بحار الانوار ٥٢: ١٢٥/ ح ١٣.
[١٢٥٩] دعوات الراوندي ٢٧٤/ ح ٧٨٧.
[١٢٦٠] غيبة الطوسي ٤٦٠/ ح ٤٧٤، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٣١/ ح ٣١.
[١٢٦١] المصادر:
كمال الدين ١: ٣٣٠/ ح ١٥، عنه: بحار الانوار ٥٢: ١٤٥/ ح ٦٦.