ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٢ - وصية الإمام الصادق عليه السلام للشيعة قبل وفاته بالصلاة
وَآل مُحَمَّد وَعَجِّلْ لِوَليّكَ الفَرَجَ والعافِيةَ وَالنَصْرَ وَلاتَسؤْني في نَفْسي وَلا في فلان، وتذكر من شئت.[٧٦٩]
دعاء الندبة[٧٧٠]
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ وَصَلّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد نَبِيّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسليماً، اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ماجَرى بِهِ قَضاؤُكَ فِي أَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِينِكَ إِذْ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ ماعِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ الَّذِي لا زَوالَ لَهُ وَلا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنيا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الوَفاءَ بِهِ... الخ[٧٧١]
وصية الإمام الصادق عليه السلام للشيعة قبل وفاته بالصلاة
قال أبو بصير:
دخلت على أم حميدة أعزّيها بأبي عبد اللَّه عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها، ثمّ قالت: يا أبا مُحَمَّد لو رأيت أبا عبد اللَّه عند الموت لرأيت عجباً، فتح عينيه ثمّ قال:
اجمعوا لي كلّ من بيني وبينه قرابة، قالت: فلم نترك أحداً إلّا جمعناه.
[٧٦٩] مكارم الاخلاق ٢: ٣٥.
مصباح المتهجّد ٥٨.
الصحيفة الصادقيّة ١٧٨.
[٧٧٠] الصحيفة المهدية ٣٠: ١١٨-/ ١٢٣.
[٧٧١] مكيال المكارم ٢: ٩٣.
مهج الدعوات ٣٣٧.