ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - ما قاله أعلام السنة، الشافعي وأحمد بن حنبل في الإمام الصادق عليه السلام
غيرنا في ظلّة خضراء، نسبّحه ونقدّسه ونهللَّه، ونمجّده وما من ملك مقرّب ولا ذي روحٍ غيرنا حتّى بدا له في خلق الأشياء فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم، حتّى انهى علم ذلك إلينا[٥٣٠]
الصادق عليه السلام: ان اللَّه كان إذ لا كان
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
ان اللَّه كان اذ لا كان، فخلق الكان والمكان، وخلق نور الانوار الذي نوّرت منه الانوار، وأجرى فيه من نوره الذي نوّرت منه الانوار، وهو النور الذي خلق منه مُحَمَّداً وعليّاً عليهما السلام فلم يزالا نورين أوّلين، اذ لا شيء كوّن قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى أفترقا في أطهر طاهرين، في عبد اللَّه وأبي طالب عليهما السلام.[٥٣١]
نظم
| وقد كان مجلي الذات نور مُحَمَّد | عليه سلام اللَّه في كلّ لحظة | |
| وقد فتق اللَّه المهيمن نوره | ليظهر كلّ اسم وكلّ حقيقة | |
| ومجلى صفات اللَّه روح مُحَمَّد | وكان به أرواح كلّ البريّة | |
ما قاله أعلام السنة، الشافعي وأحمد بن حنبل في الإمام الصادق عليه السلام
(١) مالك بن أنس:
[٥٣٠] الكافي ١: ٤٤١/ ح ٧، عنه البحار ١٥: ٢٤/ ح ٤٥ و ٥٧: ١٩٦/ ح ١٤٢، الوافي ٣: ٦٨٣/ ح ٦، فهم عبادٌ للَّهمخلوقون وليسوا أرباباً من دونه.
[٥٣١] الكافي ١: ٤٤١/ ح ٩، عنه البحار ٥٧: ١٩٦/ ح ١٤٣.