ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١١ - الإمام الباقر عليه السلام حجة الله على العباد الواجب طاعته
واللَّه ما ترك اللَّه أرضاً منذ قبض آدم عليه السلام إلّا وفيها امامٌ يهتدى به إلى اللَّه وهو حجّته على عباده، ولا تبقى الأرض بغير امام حجة للَّهعلى عباده.[٤٤٣]
وروى بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك اللَّه وتعالى: الطاعة للإمام بعد معرفته، ثمّ قال: ان اللَّه تبارك وتعالى يقول: «من يطع الرسول فقد أطاع اللَّه ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً»[٤٤٤]
ورواه بإسناده عن أبي جعفر قال:
قال لي أبو جعفر عليه السلام: انما يعبد اللَّه من يعرف اللَّه فأمّا من لا يعرف اللَّه فانما يعبده هكذا ضلالًا قلت: جعلت فداك فما معرفة اللَّه؟
قال: تصديق اللَّه عزّوجلّ وتصديق رسوله وموالاة عليّ والائتمام به وبأئمة الهدى والبراءة إلى اللَّه عزّوجلّ من عدوّهم. هكذا يعرف اللَّه عزّوجلّ.[٤٤٥]
وروى جابر بإسناده عن إسماعيل بن جابر، قال:
قلت لأبي جعفر عليه السلام أعرض عليك ديني الذي أدين اللَّه عزّوجلّ به؟
قال: فقال: هات.
قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له وأنّ مُحَمَّداً عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من عند اللَّه وان عليّاً كان اماماً فرض اللَّه طاعته، ثمّ كان بعده الحسن اماماً فرض اللَّه طاعته، ثمّ كان بعده الحسين اماماً فرض اللَّه طاعته، ثمّ كان بعده عليّ بن الحسين اماماً فرض اللَّه طاعته، حتّى انتهى الأمر
[٤٤٣] أصول الكافي ١: ١٣٧-/ باب أن الأرض لا تخلو من حجة-/ رقم ٨.
[٤٤٤] النساء ٨.
أصول الكافي ١: ١٤٢-/ الرقم ١، فوض طاعة الأئمّة.
[٤٤٥] أصول الكافي ١: ١٣٨-/ الرقم ٣.